ابن عبد البرّ ، ونقله عنه ابن حجر وارتضاه حيث قال : « وذكر ابن عبد البرّ في مقدّمة التمهيد ما يدلّ على أنّه كان يدلّس » . هذا ، وعن ابن عمر : « لا أعلم به بأساً إلاّ أنّه يفسّر برأيه القرآن ويكثر منه » ( 1 ) . هذا كلّه ، بغضّ النظر عن السند بين « ابن عبد البرّ ، ابن حجر » و « ابن وهب » . * وروى ابن حجر في ( الإصابة ) عن « الزبير بن بكّار » .
ترجمة الزبير بن بكار
المتوفّى سنة 256 ، وهو كان قاضي مكّة المكرّمة ، وكان من المنحرفين عن أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام ، وهو مع ذلك مقدوح عند أهل السُنّة . فعن ابن أبي حاتم : « رأيته ولم أكتب عنه » . وعن أحمد بن عليّ السليماني أنّه أورده في كتابه « الضعفاء » وقال : « كان منكر الحديث » ( 2 ) . مضافاً ، إلى إرسال الخبر . هذا كلّه فيما يتعلّق بأصل الخبر ، وقد عرفت أن لا أصل له .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 3 / 345 - 346 .
( 2 ) المصدر 3 / 278 .