ولا يعلمه أحد إلاّ هو - يقول عليه السّلام : « وما سوى ذلك فعلم علّمه اللّه نبيّه فعلّمنيه ، ودعا لي بأن يعيه صدري وتضطمّ عليه جوانحي » ( 1 ) . ويقول في موضع آخر : « واللّه لو شئت أن اُخبر كلّ رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت ، ولكن أخاف أن تكفروا فيَّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ألا وإنّي مفضيه إلى الخاصّة ممّن يؤمن ذلك منه ، والذي بعثهُ بالحقّ واصطفاه على الخلق ، ما أنطق إلاّ صادقاً ، وقد عهد إليَّ بذلك كلّه ، وبمهلك من يهلك ، ومنهجي من ينجو ، ومآل هذا الأمر ، وما أبقى شيئاً يمرُّ على رأسي إلاّ أفرغه في أذنيّ وأفضى به إليّ » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام : « سلوني ، واللّه ما تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلاّ أخبرتكم . . . » ( 3 ) . و « أهل البيت » هم « الأبواب » ، يقول عليه والسلام :
أهل البيت ( ع ) في نهج البلاغة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 27
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٧
« نحن الشعار والأصحاب والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلاّ
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 186 .
( 2 ) المصدر : 250 .
( 3 ) فتح الباري في شرح البخاري 8 / 485 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : 124 ، جامع بيان العلم لابن عبد البرّ 1 / 114 .