1 - وجود كلمة « بعدي » في بعض ألفاظ الحديث ، كما في تاريخ ابن كثير عن عبد الرزّاق ، وفي بعض شواهده ، كما في شعر حسّان بن ثابت .
2 - إنّ تقييد ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بكونها بعد عثمان ، يتوقّف على وجود النصّ على خلافة الثلاثة ، فيجمع بينه وبين حديث الغدير على الوجه المذكور ، لكنّ القوم أنفسهم يعترفون بعدم النصّ .
3 - إنّ لفظه « مَن » من ألفاظ العموم ; فيكون الثلاثة داخلين تحت عموم الحديث .
4 - إنّ هذا التأويل ردّ صريح على الشيخين حيث هنّئا أميرَ المؤمنين وقالا له : « أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة » .
5 - إنّهم يروون عن ابن مسعود أنّه قال : « كنت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلة وفد الجنّ ، فتنفّس ، فقلت : مالك يا رسول اللّه ؟
قال : نعيت إلَىَّ نفسي يا ابن مسعود .
قلت : استخلف .
قال : ومن ؟
قلت : أبو بكر .
قال : فسكت .
مقالتان في الغدير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 74
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٤