بسُنّتي وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديّين ، تمسّكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ » ( 1 ) . 2 - ومنهم من جعله دليلا على حجّيّة رأي كلّ واحد من خلفائه الراشدين من غير حصر في الأربعة ، كصاحب « سبل السلام » كما عرفت من عبارته ، وكالمراغي وغيره كما ستعلم من عبارة شارح المنهاج . 3 - ومنهم من جعله حجّةً على قول كلّ واحد من الخلفاء الأربعة ، ومن هنا جعلوا من السُنّة حرمة المتعتين لتحريم عمر ، ووجوب الأذان الزائد يوم الجمعة لزيادة عثمان إيّاه . 4 - ومنهم من احتجّ به للقول بحجّيّة ما اتّفق عليه الخلفاء الأربعة : قال البيضاوي : « قال القاضي أبو خازم : إجماع الخلفاء الأربعة حجّة لقوله عليه السلام : عليكم بسُنّتي وسُنّة الخلفاء الراشدين من بعدي » ( 2 ) . وقال شارحه السبكي : « ذهب القاضي أبو خازم من الحنفيّة - بالحاء المعجمة - وكذا أحمد بن حنبل - في إحدى الروايتين - إلى أنّ إجماع الخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ حجّة ، مستدلّين بما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة وصحّحه الترمذي والحاكم في
حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 61
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٦١
هامش
( 1 ) الموافقات 4 / 40 - 41 .
( 2 ) المنهاج بشرح السبكي 2 / 409 .