رأي الدكتور في كلام الإمام الطحاوي :
ولم يورد « الدكتور » كلام الإمام الطحاوي ، بل أشار إليه وجعل يناقشه . . . .
فقال : « وممّن صيّر الآية لأهل الكساء خاصّة : أبو جعفر الطحاوي ، فقد انتهى إلى هذا في كتابه ( مشكل الآثار ) وبنى رأيه على مجرَّد احتمالات . . . » .
أقول :
قد أوردنا كلام هذا الإمام العظيم في المسألة بنصه وكماله ، لينظر المحقّقون المنصفون فيه نظر تدبر ، وليظهر لهم أن رأيه ليس مبنيّاً على مجرّد احتمالات كما يقول « الدكتور » .
ولقد كان الأولى أن ينقل كلام الطحاوي ، كما فعل بالنسبة إلى كلام غيره ، كما سنذكر !
سقوط الاستدلال بالسياق :
وتلخّص : أنّ الأدلّة - من السنّة وأقوال الصحابة وكلمات الأعلام من الأئمة - قائمة على القول باختصاص الآية بأهل الكساء . . . وأنّه ليس في المقابل إلاّ قول « عكرمة » وأمثاله . . . وقد عرفناهم .
وبعد هذه الأحاديث الصحيحة والشواهد القويّة ، لا يبقى مجالٌ