أوّلا : الشيعة يستندون إلى جميع الأحاديث الواردة في الباب ، وعمدتها ثلاث طوائف وهي :
1 - حديث الكساء وأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أدخل عليّاً وفاطمة والحسنين فقط معه ، ولم يدخل غيرهم . . كالحديث عن عائشة في صحيح مسلم وغيره .
2 - حديث مروره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيت فاطمة وقوله مخاطباً أهله ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) ، كالحديث عن أنس وأبي الحمراء وغيرهما .
3 - حديث طلب زوجته الدخول معه ، كعائشة حيث قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لها « تنحّي فإنك على خير » . . . أخرجه ابن كثير وغيره ، وكأمّ سلمة ، وهو الحديث المشهور عنها .
فقول الدكتور : « الشيعة يستندون في استدلالهم على ما روي عن أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة » غير صحيح .
وثانياً : لم يذكر « الدكتور » نصّ كلام الترمذي في كتاب المناقب ، وهذه عبارته بعد الحديث : « وفي الباب عن : أُمّ سلمة ، ومعقل بن يسار ، وأبي الحمراء ، وأنس . قال : وهذا حديث غريب من هذا الوجه » .
فأسقط منه جملة : « وفي الباب » و « من هذا الوجه » !
وثالثاً : لقد أورد الترمذي هذا الحديث وبنفس السند في ( كتاب
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 127
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٢٧