2 - إنه لم يناقش في سنده ، فهو يعترف بصحته .
3 - إن هذا الخبر الصحيح سنداً والواضح دلالةً - لا سيّما بقرينة رواية مسلم - بيانٌ تام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للمراد من « أهل البيت » في « آية التطهير » وعلى المسلمين قاطبةً التسليم بما جاء به النبي والانقياد له .
الحديث الثالث وكلام الدكتور حوله :
قال : « وروى الطبري عن أنس : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يمرّ ببيت فاطمة ستة أشهر كلّما خرج إلى الصلاة ، فيقول : الصّلاة أهل البيت ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) .
وهذا الحديث الشريف كذلك ، لا يمنع شمول الآية لغير من ذكر » .
أقول :
هنا ملاحظات :
أولا : حديث مروره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ببيت فاطمة كلّما خرج إلى الصلاة ، وخطابه أهل البيت بالآية المباركة . . . رواه علماء أهل السنّة عن عدّة من الصحابة ، منهم :
1 - أُمّ سلمة .