الحديث دليلا تامّاً للقول باختصاص الآية بالخمسة الأطهار المعصومين ، والحمد للّه رب العالمين .
موقف الدكتور من قول عكرمة :
ثم قال الدكتور بالنسبة إلى ما حكاه الطبري عن عكرمة :
« أمّا الخبر الأخير فذكر أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس . وقال عكرمة : من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم . فإن كان المراد أنهنَّ رضي اللّه تعالى عنهنّ كنّ سبب النزول دون غيرهن ، فهذا يتّفق مع ما ذهب إليه كثير من المفسرين ، ولا عبرة بمعارضة رواية عطيّة . وإن أريد أنهن المراد فقط دون غيرهنّ ، فهذا معارض بكثير من الأخبار ، ولذلك فالخبر لا يقبل إلاّ على الوجه الأول » .
أقول :
هنا ملاحظات :
أولا : إن هذه العبارة التي ذكرها : « فإنْ كان المراد . . . » هي من كلام ابن كثير في تفسيره ، وقد كان الأولى له أن ينسب الكلام إلى قائله !
وثانياً : إنّه ناقش في وثاقة « عطيّة » وأطنب ، فكان من الحق أن يذكر النقاش في « عكرمة » ولو مع الدفاع عنه والردّ على ما قيل فيه . . . .