تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وسلّم أنت وابن أك . قالت أُمّ سلمة : فلمّا رآهم مقبلين مدّ يده إلى كساء كان على المنامة ، فمدّه وبسطه وأجلسهم عليه ، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رؤوسهم ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربّه فقال : هؤلاء أهل البيت ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » . والثالثة : إن قوله : « ولكنّ هذا لا يحتّم عدم دخول غيرهم » مردود بما جاء في نص الحديث العاشر ، فالنبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم أمر فاطمة باحضار علي وابنيه ، وأجلسهم على الكساء . . . ولم يقل لأمّ سلمة - الحاضرة في الدار - شيئاً ، كما أنها لم تطلب الجلوس على الكساء معهم أصلا . . . . فظهر السبب في عدم إيراد « الدكتور » الحديث بكامله ! !

الحديثان الخامس والسادس :

أغفلهما « الدكتور » ! ! وقد اشتهر عن أبي الحمراء حديث مرور النبي بباب فاطمة عليها السلام وقوله : « الصلاة ، الصلاة ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) » ، فقد رواه عنه الأئمة بأسانيد متكاثرة ، فكان من الأحاديث الثابتة القطعيّة . فلماذا الإغفال من « الدكتور » ؟ !