ابن أبي حاتم والثعلبي وأمثالهما من المفسّرين والمحدّثين من أهل السُنّة في تفسيرها وبيان سبب نزولها ، يقول : « فمن ادّعى أنّ القرآن يدلّ على أنّ إمامة عليّ ممّا أُمر بتبليغه فقد افترى على القرآن » ( 1 ) . مع أنّ استدلال الإمامية بأحاديث القوم مطابق للقاعدة المقرّرة في البحث والمناظرة ; لأنّهم ملزَمون بما يروونه ، بخلاف استدلالاتهم في مقابلة الإمامية ; لأنّ أحاديثهم ليست بحجّة عند الإماميّة حتّى لو كانت مخرّجة في ما يسمّونه بالصحيح . فانظر من المفتري ؟ !
محاولات يائسة
وبما ذكرنا يظهر سقوط تمحّلات المتعصّبين لصرف الآية المباركة عن الدلالة على ولاية أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام .
وهناك محاولاتٌ عمدتها :
1 - الأخذ بالسياق .
2 - الأحاديث المروية في قبال حديث نزولها في أمير المؤمنين يوم الغدير .
ولا بُدّ قبل الدخول في البحث من أن نعلم بأنّ الآية المباركة من
هامش
( 1 ) منهاج السُنّة 7 / 47 .