سمرة بن مِعْيَر لمّا علّمه الأذان ( 1 ) . . . » ( 2 ) فلم يذكر فيه : « الصلاة خير من النوم » . فقال الفضل : « روى مسلم في صحيحه ، وكذا الترمذي والنسائي في صحيحهما ، عن أبي محذورة ، قال : قلت : يا رسول اللّه ! علّمني الأذان ، فذكر الأذان وقال بعد ( حيّ على الفلاح ) : فإن كانت صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم » ( 3 ) . فقال الشيخ المظفّر : « ما أصلف وجهه وأقلّ حيائه ، كيف افترى في حديث أبي محذورة هذه الزيادة على صحيح مسلم وهو بأيدي الناس ، ولا أثر لها فيه ( 4 ) ، كما إنّه لا وجود لهذا الحديث في صحيح الترمذي حتّى بدون الزيادة ، وإنّما أشار إليه إشارة ( 5 ) . نعم ، هو موجود بالزيادة في صحيح النسائي ، في الأذان في السفر ، من طريق واحد ضعيف ( 6 ) ، ورواه قبله من طرق بدون هذه الزيادة ( 7 ) . . . » ( 8 ) .
هامش
( 1 ) الجمع بين الصحيحين 3 / 503 ح 3061 .
( 2 ) نهج الحقّ : 351 ، وانظر : دلائل الصدق 3 / 554 .
( 3 ) دلائل الصدق 3 / 555 .
( 4 ) صحيح مسلم 2 / 3 الحديث الأوّل من باب صفة الأذان .
( 5 ) سنن الترمذي 1 / 366 ح 191 و 192 .
( 6 ) سنن النسائي 2 / 7 .
( 7 ) سنن النسائي 2 / 4 - 6 .
( 8 ) دلائل الصدق 3 / 555 .