تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الصحاح - أنّ عمر قال لرسول اللّه : أتصلّي عليه وهو قال كذا وكذا ؟ ! وطفق يعدّ مثالبه وما ظهر عليه من نفاقه ، فقال رسول اللّه : دعني ! فأنا مأمور ومخيَّر ; فصلّى عليه ، فأنزل اللّه تصديقاً لفعل عمر ونهيه عن الصلاة عليه قوله : ( وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَد مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ ) ( 1 ) الآية ; وهذا من مناقب عمر حيث وافقه اللّه على فعله وأنزل على تصديق قوله القرآن . . . » ( 2 ) . فقال الشيخ المظفّر في جوابه : « قد روى البخاري هذا الحديث بألفاظه التي ذكرها المصنّف رحمه اللّه ( 3 ) ، وكذلك مسلم في فضائل عمر ( 4 ) ، وفي أوّل كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ( 5 ) . . فما نسيه الفضل إلى المصنّف رحمه اللّه من تغيير صورة الحديث جهل وتحامل . بل الفضل هو الذي غيّر صورة الحديث الذي صوّبه . . . » ( 6 ) . * وقال العلاّمة - في زيادة عمر في الأذان : الصلاة خير من النوم - : « روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في حديث أبي محذورة

هامش
( 1 ) سورة التوبة 9 : 84 .
( 2 ) دلائل الصدق 3 / 503 .
( 3 ) صحيح البخاري 6 / 129 ح 190 و 192 .
( 4 ) صحيح مسلم 7 / 116 .
( 5 ) صحيح مسلم 8 / 120 .
( 6 ) دلائل الصدق 3 / 504 .