تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

لشيء ممّا ذكرناه ، ولا يكون هذا طعناً . وكيف يصحّ لأحد أن يطعن في علم عمر وقد شاركه النبيّ في علمه كما ورد في الصحاح عن ابن عمر ؟ ! . . . » ( 1 ) . أقول : قد ثبت جهل عمر بآيات الكتاب والأحكام الشرعية ، في موارد كثيرة ، فإن أصرّ أولياؤه على كونه عالماً بالكتاب والأحكام ، لزمهم القول بجرأته على اللّه والرسول في تلك المواضع ، ومخالفته للنصوص عن علم وعمد . . . . ومن ذلك هذان الموضعان ، وقد ثبت في المصادر أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام هو الذي منعه من رجمها ، وتشكيك ابن روزبهان في صحّة الخبر مكابرة واضحة ، تبع فيها ابن تيميّة الحرّاني ( 2 ) . أمّا قضيّة المرأة الحامل التي ولدت لستّة أشهر فهمّ عمر برجمها ، فقد أخرجها : عبد الرزّاق بن همّام الصنعاني ( 3 ) . . . .

هامش
( 1 ) دلائل الصدق 3 / 130 .
( 2 ) منهاج السُنّة 6 / 41 و 45 .
( 3 ) المصنّف 7 / 350 ح 13444 .