عمر بن الخطّاب أوّل من جمع الناس على قيام شهر رمضان ، الرجال على أُبيّ بن كعب ، والنساء على سليمان بن أبي خثمة . وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة نحوه . . . . وأخرج أحمد بسند حسن عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول اللّه يرغّب في قيام رمضان ، ولم يكن رسول اللّه جمع الناس على القيام » ( 1 ) . هذه خلاصة ما ذكره السيوطي في رسالته . فالحاصل : أوّلا : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يصلّ الركعات المعهودة عندهم في شهر رمضان ، أصلا . وثانياً : إنّه لم يصلّ تلك الركعات جماعةً . وثالثاً : إنّ القيام بهذه الصلاة جماعة من أوّليّات عمر وبدعه ، وإنّ ذلك رأي الشافعي وجماعات كبيرة من الأئمّة الأعلام . 6 - حكم عمر برجم الحامل والمجنونة : وقال الفضل : « الأئمّة المجتهدون قد يعرض لهم الخطأ في الأحكام . . . . وإن صحّ ما ذكر من حكم عمر في الحامل والمجنونة ، فربّما كان
أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 47
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٧
هامش
( 1 ) المصابيح في صلاة التراويح - المطبوعة ضمن كتاب « الحاوي للفتاوي » - 1 / 347 - 350 .