تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

* قال العلاّمة : « الثاني : من مسند أحمد - : « لمّا نزل ( وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) ( 1 ) جمع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من أهل بيته ثلاثين ، فأكلوا وشربوا ثلاثاً ، ثمّ قال لهم : من يضمن عنّي دَيني ومواعيدي ويكون خليفتي ويكون معي في الجنّة ؟ فقال عليٌّ : أنا . فقال : أنت . . . » ( 2 ) . فقال الفضل : « هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات في قصّة طويلة ، وليس فيه ( ويكون خليفتي ) ، وهذا من وضعه أو من وضع مشايخه من شيوخ الرفض وأهل التهمة والافتراء . وفي مسند أحمد بن حنبل : ( ويكون خليفتي ) غير موجود ، بل هو من إلحاقات الرفضة . وهذان الكتابان اليوم موجودان ، وهم لا يبالون من خجلة الكذب والافتراء . . . » ( 3 ) . أقول : ماذا لو وجد الباحث « ويكون خليفتي » في « مسند أحمد » ؟ ! وماذا لو وجد في الموضوعات حديثين في أوّلهما « وخليفتي من أهلي » وفي

هامش
( 1 ) سورة الشعراء 26 : 214 .
( 2 ) نهج الحقّ : 213 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 359 .
( 3 ) دلائل الصدق 2 / 359 .