تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجلى البرهان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

أقول : أليس كتاب الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور من تفاسير السُنّة ، ومؤلّفه الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي ، صاحب المؤلّفات الكثيرة الشهيرة ، رواه فيه بتفسير الآية عن غير واحد من أئمّة الحديث والتفسير ( 1 ) ؟ ! فإن كان الفضل جاهلا بهذا فما الذي يحمله على الإنكار إلاّ العناد لأهل بيت النبيّ الأطهار ؟ ! * وقال العلاّمة : « روى ابن عبد البرّ وغيره من السُنّة في قوله تعالى : ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا ) ( 2 ) ، قال : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ليلة أُسري به جمع اللّه بينه وبين الأنبياء ثمّ قال له : سلهم يا محمّد على ماذا بُعثتم ؟ قالوا : بُعثنا على شهادة أن لا إله إلاّ اللّه ، وعلى الإقرار بنبوّتك ، والولاية لعليّ بن أبي طالب » ( 3 ) . فقال الفضل : « ليس هذا من رواية أهل السُنّة . . . » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) الدرّ المنثور 7 / 504 .
( 2 ) سورة الزخرف 43 : 45 .
( 3 ) نهج الحقّ : 183 ، وانظر : دلائل الصدق 2 / 167 .
( 4 ) دلائل الصدق 2 / 167 .