وتاريخ الطبري . .
وأنساب الأشراف ، للبلاذري . .
والاستيعاب ، لابن عبد البرّ . . . .
وإحياء علوم الدين ، للغزّالي . .
والمغني ، للقاضي عبد الجبّار . . . .
والكشّاف ، للزمخشري . .
والتفسير الكبير ، للرازي . .
وهو في أغلب الموارد - حين يذكر القولين أو الأقوال - يخاطب الناظر فيها وأبناء المذاهب الأُخرى ، بكلمات الوعظ والنصيحة ، كقوله في موضع :
« فلينظر العاقل في المقالتين ، ويلمح المذهبين ، وينصف في الترجيح ، ويعتمد على الدليل الواضح الصحيح ، ويترك تقليد الآباء والمشايخ الآخذين بالأهواء ، وغرتهم الحياة الدنيا ، بل ينصح نفسه ولا يعوّل على غيره ، ولا يقبَل عذره غداً في القيامة : إنّي قلّدت شيخي الفلاني ، أو وجدت آبائي وأجدادي على هذه المقالة ، فإنّه لا ينفعه ذلك يوم القيامة ، يوم يتبرّأ المتبَعون من أتباعهم ويفرّون من أشياعهم ، وقد نصّ اللّه تعالى على ذلك في كتابه العزيز .
أدب الحوار في أصول الدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 62
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٦٢