فعِلم الكلام - بالنظر إلى موضوعه - من أهمّ العلوم الضرورية للأُمّة ; لأنّه المتكفّل لبيان ما على المكلَّفين الالتزام به من الناحية الاعتقادية ، كما أنّ علم الفقه يتكفّل بيان ما يجوز وما لا يجوز عليهم من الناحية العملية ، مع جواز التقليد فيه .
وكما أنّ بقاء الشريعة المقدّسة في أحكامها الفرعية بعلم الفقه وجهود الفقهاء فيه ، كذلك علم الكلام وآثار المتكلّمين في الحفاظ على الأُصول الاعتقادية .
على إنّ من الواضح أنّه إذا استوعب الإنسان الأدلّة والبراهين على المعقدات الحقّة الصحيحة ، تمكّن من الدفاع عنها والإجابة عن الشبهات المطروحة حولها ، بل ودعوة الآخرين إليها بالقلم واللسان . . . .
ومن هنا كثر اهتمام العلماء بهذا العلم ، وكثرت الكتب المؤلّفة فيه من مختلف المذاهب الإسلامية . . . .
من كتب الإمامية في أُصول الدين :
وهذه أسماء بعض الكتب المؤلّفة في أصول الدين من قبل علماء الإمامية في مختلف القرون :
1 - أوائل المقالات : للشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان البغدادي ، الملقّب بالمفيد ، المتوفّى سنة 413 .
2 - الذخيرة في علم الكلام : للسيّد المرتضى علم الهدى علي بن