الرابع : أن يبنى عليه العلوم الشرعية فإنّه أساسها . الخامس : صحّة النيّة والاعتقاد ، إذ بها يرجى قبول العمل » . قال : « وغاية ذلك كلّه : الفوز بسعادة الدارين » ( 1 ) . * وقال سعد الدين التفتازاني ( 2 ) : « الكلام هو : العلم بالعقائد الدينية عن الأدلّة اليقينية » . قال : « وغايته : تحلية الإيمان بالإيقان » . « ومنفعته : الفوز بنظام المعاش ، ونجاة المعاد » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المواقف في علم الكلام : 7 - 8 .
( 2 ) هو : سعد الدين مسعود بن عمر بن عبد اللّه التفتازاني ، وُلد بتفتازان - قرية كبيرة من نواحي نَسَا ، وراء الجبل ، من مدن خراسان - سنة 712 ، وقيل : 732 ه ; من أئمّة العربية والبيان والمنطق ، عالم بالفقه والأُصول والتفسير والكلام ، له مؤلّفات كثيرة ، منها : تهذيب المنطق ، المطوّل في البلاغة ، حقائق التنقيح في الأُصول ، حاشية على تفسير الكشّاف للزمخشري ، شرح العقائد النسفية ، شرح المقاصد .
توفّي بسمرقند سنة 792 ، وقيل : 791 و 793 .
انظر : الدرر الكامنة 4 / 214 رقم 4933 ، معجم البلدان 2 / 41 رقم 2545 وج 5 / 325 رقم 11997 ، البدر الطالع 2 / 164 رقم 548 ، معجم المؤلّفين 3 / 849 رقم 16856 ، الأعلام 7 / 219 .
( 3 ) شرح المقاصد في علم الكلام 1 / 163 و 175 .