سمع من الزهري ( 1 ) . وفيه : « ابن شهاب » وهو الزهري . وكان شرطيّاً لبني اُميّة ومن أشهر المنحرفين عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام ، ممّا لا حاجة إلى شرحه . وفيه : « حمران » مولى عثمان . وقد قلنا : إنّ جميع أسانيد الحديث تنتهي إليه . . . وهذا الرجل ذكر ابن حجر بترجمته عن ابن سعد : كان كثير الحديث ولم أرهم يحتجّون بحديثه . وحكى قتادة : أنه كان يصلّي مع عثمان فإذا أخطأ فتح عليه . وحكى الليث بن سعد : إنّ عثمان أسرّ إليه سرّاً فأخبر به عبد الرحمان بن عوف فاستأمن له عبد الرحمان عثمان ، وأخبره بما أخبر به ، فغضب عليه عثمان ونفاه » ( 2 ) . وقال الذهبي : « ذكره ابن سعد في الطبقات فقال : لم أرهم يحتجون به . وقد أورده البخاري في الضعفاء ، لكن ما قال ما بليّته قط » ( 3 ) . قلت : فالحديث ضعيف عند البخاري نفسه ! هذا بالنسبة إلى سند الحديث عند البخاري .
حكم الأرجل في الوضوء ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 93
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩٣
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 1 / 105 ، ميزان الاعتدال 1 / 33 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 3 / 21 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 / 604 .