تكلم في كثير من أحاديثهما . وهذا الحديث لا يخلو سنده من نظر : أما عند البخاري فهو عن « موسى » أي : موسى بن إسماعيل التبوذكي - كما قال ابن حجر والقسطلاني وغيرهما - وقد ذكره ابن حجر في مقدمة فتح الباري فيمن تكلّم فيه من رجال البخاري ، ونقل عن ابن خراش قوله : « تكلّم الناس فيه » ( 1 ) ومن هنا أورده الذهبي في ميزان الاعتدال ( 2 ) . وأمّا عند مسلم ، فمداره على « جرير » وهو ابن عبد الحميد الضبّي ، وهذا أيضاً قد أورده ابن حجر فيمن تكلّم فيه من رجال البخاري ، فذكر عن بعض العلماء أنّه كان يدلّس ، وعن أحمد أنه لم يكن بالذكي ، وعن البيهقي : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ ( 3 ) . وذكر هذه الكلمات بترجمته في تهذيب التهذيب وأضاف عن بعضهم عن أبي حاتم أنه تغير قبل موته بسنة . ثم قال ابن حجر : أنه اشتباه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مقدمة فتح الباري / 446 .
( 2 ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال .
( 3 ) مقدمة فتح الباري / 392 .
( 4 ) تهذيب التهذيب 2 / 66 .