قال ابن حجر : وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى عليَّ حريز بن عثمان عن عبد الرحمان بن ميسرة عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم حديثاً في تنقيص علي بن أبي طالب لا يصلح ذكره ، حديث مفتعل منكر جداً ، لا يروي مثله من يتّقي الله . قال الوحاظي : فلمّا حدثني بذلك قمت عنه وتركته . قال ابن حجر : وقال غنجار : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ قال : كيف أكتب عن رجل صلّيت معه الفجر سبع سنين ، فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن علياً سبعين مرّة ( 1 ) . وأمّا « عبد الرحمان بن ميسرة » فقد عرفته بترجمة حريز . وهذا كاف .
نتيجة البحث :
لقد ذكرنا أهمّ أخبار وجوب الغسل ، ونظرنا في أسانيدها ، ووجدناها - بعد غض النظر عن عدم دلالة بعضها على الغسل - :
1 - أنّها غير معتبرة سنداً .
2 - وأنّها - على فرض الاعتبار - أخبار آحاد ، فإنّ أصحّها عندهم
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 2 / 207 .