تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

الله عليه وسلّم قال : « قل لا أسألكم عليه أجراً على ما جئتكم به من البيّنات والهدى إلاّ أن تقرّبوا إلى الله بطاعته » . لكن قال ابن حجر : « وفي إسناده ضعف » ( 1 ) . وهو مردود أيضاً بأنّه خلاف المتبادر من الآية ، وأنّ النصوص على خلافه . . . وهو خلاف الذوق السليم . وأمّا القول الأوّل من هذه الأقوال ، فهو الذي اقتصر عليه ابن تيميّة فلم يذكر غيره ، واختاره ابن حجر ، ورجّحه الشوكاني . . . والدليل عليه ما أخرجه أحمد والشيخان وغيرهم عن طاووس عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس ، وقد تقدّم في أوّل أخبار المسألة . ويقع الكلام على هذا الخبر في جهتين :

الأُولى : جهة السند :

فإنّ مدار الخبر على « شعبة بن الحجّاج » وقد كان هذا الرجل ممّن يكذب ويضع على أهل البيت ، فقد ذكر الشريف المرتضى رحمه الله ( 2 ) أنّه روى عن جعفر بن محمّد أنّه كان يتولّى الشيخين ! فمن

هامش
( 1 ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 8 / 458 .
( 2 ) الشافي في الإمامة 4 / 116 .