تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

عليه وسلّم بطيب مولده وحسبه ونسبه وغير ذلك » فذكر فيه أحاديث كثيرة بالأسانيد ، منها ما تقدّم ، ومنها الرواية التالية : « إن الله عزّ وجلّ حين خلق الخلق جعلني من خير خَلقِه ، ثم حين خلق القبائل جعلني من خير قبيلتهم ، وحين خلق الأنفس جعلني من خير أنفسهم ، ثم حين خلق البيوت جعلني من خير بيوتهم ، فأنا خيرهم أباً وخيرهم نفساً » ( 1 ) . وذكر الحافظ محبّ الدين الطبري بعض هذه الأحاديث تحت عنوان « ذِكر اصطفائهم » و « ذِكر أنّهم خير الخلق » ( 2 ) . وقال القاضي عياض : « الباب الثاني في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقاً وخلقاً ، وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقاً » فذكر فيه فوائد جمّة في كلام طويل ( 3 ) . إذن ، هناك ارتباط بين « آية المودّة » و « آية التطهير » وأحاديث « الاصطفاء » و « أنّهم خير خلق الله » . ثمّ إن في أخبار السقيفة والاحتجاجات التي دارت هناك بين مَن

هامش
( 1 ) دلائل النبوّة 1 : 66 / 16 .
( 2 ) ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى : 10 .
( 3 ) الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 46 .
تفسير آية المودة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 113 | السيد علي الحسيني الميلاني