القول في سورة الناس
( بسم الله الرحمن الرحيم )
قوله تعالى ( قل أعوذ برب الناس ) قال ( إن قلت : لم أضاف اسمه تعالى إليهم خاصة وهو رب كل شئ
إلخ ؟ ) قال أحمد : وفي التخصيص جري على عادة الاستعطاف فإنه معه أتم . عاد كلامه ، قال : وإله الناس ،
عطف بيان لملك الناس أو كلاهما عطف بيان للأول ، والثاني أبين لأن ملك الناس قد يطلق لغير الله تعالى ، وأما
إله الناس فلا يطلق إلا له عز وجل فجعل غاية للبيان وزيد البيان بتكرار ظاهر غير مضمر ، والله سبحانه وتعالى أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 302
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٠٢