ومعاذ الله وحاش الله ، وإن آحاد المؤمنين يحاشى عن أن يعتقد تحريم ما أحل الله له ، فكيف لا يربأ بمنصب النبي
عليه الصلاة والسلام عما يرتفع عنه منصب عامة الأمة ، وما هذه من الزمخشري إلا جراءة على الله ورسوله وإطلاق
القول من غير تحرير وإبراز الرأي الفاسد بلا تخمير ، نعوذ بالله من ذلك وهو المسؤول أن يجعل وسليتنا إليه تعظيما
لنبينا صلوات الله عليه وأن يجنبنا خطوات الشيطان ويقيلنا من عثرات اللسان آمين .
قوله تعالى ( فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض ) قال فيه ( إن قلت : هلا قيل
فلما نبأت به بعضهن وعرفها بعضه . وأجاب بأنه ليس الغرض بيان من المذاع إليه ومن المعرف الخ ) .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 126
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٢٦