ويجوز أن يراد نزوله مفرقا شيئا فشيئا كما قال - وقرآنا فرقناه - ) قال أحمد : والأظهر ههنا هو المعنى الثاني ، لان
في أثناء السورة بعد آيات - وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة - قال الله تعالى - كذلك - أي أنزلناه مفرقا
كذلك - لنثبت به فؤادك - فيكون وصفه بالفرقان في أول السورة والله أعلم كالمقدمة والتوطئة لما يأتي بعد .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 81
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٨١