پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 477

پدیدآورندگان:

ص۴۷۷
مخاطبون بتصديقه ، ولا شك أنه قبل الوحي لم يكن يعلم أنه رسول الله وما علم ذلك إلا بالوحي ، وإذا كان الإيمان عند أهل السنة هو التصديق بالله ورسوله ولم يكن هذا المجموع ثابتا قبل الوحي ، بل كان الثابت هو التصديق بالله تعالى خاصة استقام نفى الإيمان قبل الوحي على هذه الطريقة الواضحة ، والله أعلم . القول في سورة الزخرف ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ( حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) الآية قال فيه ( أقسم بالكتاب المبين وجعل قوله - إنا جعلناه قرآنا عربيا - جوابا للقسم الخ ) قال أحمد : تنبيه حسن جدا : ووجه التناسب فيه أنه أقسم بالقرآن ،