وأجاب بأنهم جعلوا مكانا للمودة ومقرا لها كقولك لي في آل فلان هوى وحب شديد ، وليس في صلة للمودة
كاللام إذا قلت إلا المودة للقربى ، وإنما هي متعلقة بمحذوف تقديره : إلا المودة ثابتة في القربى ومتمكنة فيها
انتهى كلامه . قلت : وهذا المعنى هو الذي قصد بقوله في الآية التي تقدمت إن قوله يذرؤكم فيه إنما جاء عوضا
من قوله يذرؤكم به ، فافهمه .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 467
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤٦٧