تعالى - الله يتوفى الأنفس حين موتها - يعنى توفى الموت والتي لم تمت في منامها : أي يتوفاها حين المنام تشبيها للنوم
بالموت كقوله - وهو الذي يتوفاكم بالليل - فيمسك الأنفس التي قضى عليها الموت الحقيقي : أي لا يردها في وقتها
حية ، ويرسل الأخرى : أي النائمة إلى الأجل الذي سماه : أي قدره لموتها الحقيقي ، هذا أوضح ما قيل في تفسير
الآية ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 398
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٩٨