قوله تعالى ( هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب ) قال فيه : إنما قال هذا ذكر ليذكر عقبه ذكرا آخر هو
ذكر الجنة وأهلها ، كما يقول الجاحظ في كتبه فهذا باب ثم يشرع في باب آخر . قلت : وكما يقول الفقيه إذا ذكر
أدلة المسألة عند تمام الدليل الأول هذا دليل ثان كذا وكذا إلى آخر ما في نفسه ، ويدل عليه أنه عند انقضاء ذكر
أهل الجنة قال - هذا وإن للطاغين لشر مآب - فذكر أهل النار .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 378
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٧٨