قوله تعالى ( وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشئ يراد قال فيه : معناه اصبروا
فلا حيلة لكم في دفع أمر محمد إن هذا لشئ يراد : أي يريده الله ويحكم بإمضائه ، وما أراد الله كونه فلا مرد له
ولا ينفع فيه إلا الصبرا ه كلامه .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 360
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٦٠