تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله تعالى ( وإن كل لما جميع لدنيا محضرون ) قال فيه ( إن قلت : لم أخبر عن كل بجميع ومعناهما واحد . وأجاب بأن كلا تفيد الإحاطة حتى لا ينفلت عنهم أحد ، وجميع تفيد الاجتماع وهو فعيل بمعنى مفعول وبينهما فرق انتهى كلامه ) قال أحمد : ومن ثم وقع أجمع في التوكيد تابعا لكل لأنه أخص منه وأزيد معنى . قوله تعالى ( وآية لهم الأرض الميتة أحييناها ) الآية ، قال ( يجوز أن يكون أحييناها صفة للأرض ، وصح ذلك لان المراد بالأرض الجنس ولم يقصد بها أرض معينة ، وأن يكون بيانا لوجه الآية فيها ) قال أحمد : وغيره من