قوله تعالى ( وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون ) قال ( معناه : بما كنتم تعملون من الكفر والكبائر الموبقة )
قال أحمد : قد تمهد من مذاهب أهل السنة أن المقتضى لاستحقاق الخلود في العذاب هو الكفر خاصة ، وأما
ما دونه من الكبائر فلا يوجب خلودا ، والمسألة سمعية وأدلتها من الكتاب والسنة قطعية خلافا للقدرية .
قوله تعالى ( فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون ) قال ( هذا حسم لاطماع المتمنين )
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 243
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٤٣