قوله تعالى ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما ) قال ( معناه : ما ليس بشئ ،
وعبر بنفي العلم عن نفي المعلوم ) قال أحمد : هو من باب قوله * على لأحب لا يهتدى بمناره * اي ما ليس بإله
فيكون لك علم بالإلهية وليس كما ذكره في قول فرعون - ما علمت لكم من إله غيري - وقد مر معناه فيما تقدم .
قوله تعالى ( حملته أمه وهنا على وهن ) الآية ، قال ( فيه تخصيص حق الام وهو مطابق لبدايته ، فذكرها
في وجوب البر في الحديث المأثور ) قال أحمد : وهذا من قبيل ما يقوله الفقهاء إن للام من عمل الولد قبل الحلم جله
وهو مما يفيد تأكيد حقها والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 232
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٣٢