قوله تعالى ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه ) الآية ( ذكر في ذلك اختلاف العلماء في نبوته ، وذكر أثناء
ذلك أنه خير بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة ) قال أحمد : وفي هذا بعد وذلك أن الحكمة داخلة في النبوة وقطرة
من بحرها وأعلى درجات الحكماء تنحط عن أدنى درجات الأنبياء بما لا يقدر قدره ، وليس من الحكمة اختيار
الحكمة المجردة من النبوة . ]
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 231
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٣١