قوله تعالى ( وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون ) قال ( فيه معناه : إن الله علام بالذات لا يتعذر عليه تعلق
بمعلوم ) قال أحمد : وقد تقدم مثله وأنكرنا عليه تحميله القرآن مالا يحتمله فإن الأعلم في اللغة ذو العلم الزائد المفصل
على علم غيره فكيف يفسر بما ينفى صفة العلم البتة ؟ هب أن الأدلة العقلية لا وجود لها ، والله الموفق للصواب .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 22
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٢