قوله تعالى ( وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا ) قال ( هذا بيان لعدله
وتقدسه عن الظلم حتى أخبر بأنه لا يهلكهم إلا إذا استحقوا العذاب ولا يستحقونه حتى تتأكد عليهم الحجة ببعثة
الرسل ) قال أحمد : هذا إسلاف من الزمخشري لجواب ساقط عن سؤال وارد على القدرية لا جواب لهم عنه ينشأ
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 186
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٨٦