قوله تعالى ( بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ) قال ( معناه : إرادة تذكرهم لأن الإرادة تشبه
الترجي فاستعير لها ، أو يراد به ترجى موسى عليه السلام ) قال أحمد : الوجه الثاني هو الصواب واحذر الأول فإنه
قدري .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 181
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۱۸۱