القول في سورة طه
( بسم الله الرحمن الرحيم )
قوله تعالى ( طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى ) قال ( ويحتمل أن يكون المعنى إنا أنزلنا
عليك القرآن لتحتمل الخ ) قال أحمد : وفى هذا الوجه الثاني بعد ، فإن فيه إثبات كون الشقاء سببا في نزوله عكس
الأول ، وإن لم تكن اللام سببية فكانت للصيرورة مثلا ولم يكن فيه ما جرت عادة الله تعالى به مع نبيه صلى الله عليه وسلم
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 528
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٥٢٨