پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 418

پدیدآورندگان:

ص۴۱۸
عليها في البيوت وأمرت باتخاذها في بعض المواضع دون بعض لأن مصلحة الأكل حاصلة على الإطلاق باستمراء مشتهاها منه ، وأما البيوت فلا تحصل مصلحتها في كل موضع ، ولهذا المعنى دخلت ثم لتفاوت الأمر بين الحجر عليها في اتخاذ البيوت والإطلاق لها في تناول الثمرات ، كما تقول : راع الحلال فيما تأكله ثم كل أي شئ شئت ، تتوسط ثم لتفاوت الحجر والإطلاق ، فسبحان الله اللطيف الخبير .