قوله تعالى ( وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ) قال ( قلت :
أريد معنى البعضية وأن لا تبنى بيوتها إلخ ) قال أحمد : ويتزين هذا المعنى الذي نبه عليه الزمخشري في تبعيض من
المتعلقة باتخاذ البيوت بإطلاق الأكل كأنه تعالى وكل الأكل إلى شهوتها واختيارها فلم يحجر عليها فيه وإن حجر
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 417
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤١٧