للضحك ولا الغيظ ولا لتصميت الرسل كمناسبته لإقناطهم من القبول ، ألا ترى أنهم لما أعادوا للرسل القول ولم
ينكروا عليهم عودهم إلى المجادلة دل على أنهم لم يسكتوهم أولا ولا كان غرضهم ذلك ، والله أعلم . عاد كلامه ،
قال ( وقولهم : إن أنتم إلا بشر مثلنا ، معناه : فلم تخصون بالنبوة دوننا ولو أرسل الله إلى البشر رسلا لجعلهم من
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 369
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٦٩