يكون العدول إلى ذلك ليعم بالأمن كل موحد وبالخوف كل مشرك ، ويندرج هو في حكم الموحدين وقومه
في حكم المشركين . وأحسن الجواب ما أفاد وزاد . قال ( والمراد بقوله ولم يلبسوا إيمانهم بظلم : أي لم يخلطوا
إيمانهم بمعصية تفسقهم ، وأبى تفسير الظلم بالكفر لفظ اللبس ) قال أحمد : وقد ورد " أن الآية لما نزلت عظمت
على الصحابة وقالوا أينا لم يظلم نفسه ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : إنما هو الظلم في قول لقمان - إن الشرك لظلم
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 33
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٣٣