تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
قوله تعالى ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) قال ( أصل الغمرة ما يغمر من الماء فاستعيرت للشدة الغالبة الخ ) قال أحمد : هو يجعله من مجاز التمثيل ولا حاجة إلى ذلك ، والظاهر أنهم يفعلون معهم هذه الأمور حقيقة على الصور المحكية ، وإذا أمكن البقاء على الحقيقة فلا معدل عنها . عاد كلامه ( وقيل معناه باسطوا أيديهم عليهم بالعذاب الخ ) قال أحمد : ومثله - ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء -