قال له عليه الصلاة والسلام ، فإن كنت في شك مع قوله في الكفرة - وإنهم لفى شك منه مريب - الخ ) قال أحمد :
ولو قال هذا المفسر إن نفى الشك عنه عليه الصلاة والسلام توطئة لأمره بالسؤال لتقوم حجته على المسؤولين لا ليستفيد
بسؤالهم علما لمزيد تعين الإبراء بقوله له - قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله - فأمر بالسؤال والجواب جميعا
لكان أقوم وأسلم ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 253
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٥٣