كافة الكفرة قريبهم وبعيدهم الخ ) قال أحمد : يتعين القتال على أحد فريقين إما من نزل بهم عدو وفيهم قوة عليه
ثم على من قرب منهم حتى يكتفوا ، وإما من عينهم الإمام لذلك وإن بعدت بهم الدار ، وإذا أوجب الله على هذه
الأمة القتال وإزعاج العدو من دياره وإخراجه من قراره فوجوبه وقد نزل العدو بدار الإسلام أجدر .
قوله تعالى ( وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم )
قال ( معناه تغامزوا بالعيون إنكارا للوحي الخ ) قال أحمد : يحتمل الدعاء كما فسره ، ويحتمل الإخبار بأن الله صرف
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 222
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٢٢