قوله تعالى ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شئ قدير )
قال ( في هذه الآية سخط عظيم على المتثاقلين حيث أوعدهم عذابا أليما الخ ) قال أحمد : ويقرب إعادة الضمير إلى
الرسول أن الضمير في قوله - إلا تنصروه - عقيب ذلك عائد إليه اتفاقا ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 190
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٩٠