تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله تعالى ( يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) قال ( معناه : كأنك بليغ في السؤال عنها الخ ) قال أحمد : وفي هذا النوع من التكرير نكتة لا تلفى إلا في الكتاب العزيز ، وهو أجل من أن يشارك فيها ، وذاك أن المعهود في أمثال هذا التكرير أن الكلام إذا بنى على مقصد واعترض في أثنائه عارض فأريد الرجوع لتتميم المقصد الأول ، وقد بعد عهده طري بذكر المقصد الأول لتتصل نهايته ببدايته ، وقد تقدم لذلك في الكتاب العزيز أمثال وسيأتي وهذا منها ، فإنه لما ابتدأ الكلام بقوله - يسئلونك عن الساعة أيان