فقال أبو عيينة : وأبيك إن شيئا فررت منه إلى اللؤم لعظيم ! وقد اختلف الناس في تقديم ميمون على عنبسة ، وفى تقديم عنبسة على ميمون الأقرن في الفضل والعلم وسعة الرواية . وهو من الطبقة الثالثة ، فإنه يروى عن أبي الأسود ، وأبو الأسود عن عليّ كرم اللَّه وجهه . وهذه الطبقة حسب ما حصر الرواة ، ممن أخذ عن أبي الأسود ، عنبسة بن معدان هذا ، وميمون المعروف بالأقرن ، وعطاء بن أبي الأسود ، وأبو نوفل بن أبي عقرب ( 1 ) ، ويحيى بن يعمر ، وقتادة بن دعامة السّدوسي ، وعبد الرحمن بن هرمز ، ونصر بن عاصم ، كل هؤلاء أخذوا عن أبي الأسود ، وتتفاوت مقاديرهم في العلم بهذا النوع من العربية .
529 - عمار بن إبراهيم بن محمد بن حمزة العلويّ الكوفيّ النحويّ
( 2 ) أخو عمر بن إبراهيم ( 3 ) ؛ وهما زيديّا المذهب ، وعمر أكبرهما سنا ، وأظهرهما معرفة ؛ كان يدرس النحو ببلده . أدركه أبو طاهر السّلفيّ وروى عنه . وقال : أفادنا أخوا ابن المعمر الحبال وغيره .